فنفسي زايلت والروح بادت * فلم يبق التكدر والصفاء
تحلت سطوة الجبروت حتى * فنينا ثم قد فنى الفناء
بقاء الحق أفنانا وأفنى * بفناء فنائنا ذاك البقاء
فهذا مقام المعرفة الشهودية الحقيقية التي يعرف فيها الرب بالرب ، كما قال - عليه السلام - :
« عرفت ربي بربي ، ولولا فضل ربي ما عرفت ربي » « 1 »
ورزقنا اللّه وإياكم كمالية هذا المقام وثبت اللّه أقدامنا على الصراط المستقيم يوم تزل الأقدام .
هامش
( 1 ) هذا الحديث لم أجده فيما لدي من مصادر ومراجع .