محمد ( ص ) ، فإن دعاك بلسان غيره من الأنبياء ( عليهم السلام ) ، فانظر فيما دعاك به إليه ، فإن كان في الشرع المحمدي فهو دعاء امتثال وعناية ، وإن لم يكن في الشرع المحمدي فهو دعاء ابتلاء . فاحفظ وميز .
ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) :
* * *
عبد اللّه بن أحمد بن عبد الحق
قال :
للّه قوم لهم في كونهم قدم * وما له في صفات الخلق من قدم
الاشتراك بألفاظ أتاك بها * وعند تعيينه جوامع الكلم
سبحانه وتعالى أن يحاط به * علما فتضبطه الألباب بالهمم
إني أمر من عباد اللّه مصطنع * له وإني أهل الجود والكرم
وليس يعرفني جن ولا بشر * ولا ملائكة الرحمن في القدم
وكيف يعرف من بالعلم غيبني * وهو الحكيم الذي يأتيك بالحكم
وكيف تجعله والعين تشهدني * هيهات هيهات . إن الأمر في بهم
فالجهل عند ذوي الأفهام معرفة * والعلم عند أولي الألباب في علم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * يكون عبدا تراه غير محتكم
إن قام قام به إن قال قال به * تلقاه إذ يتلقى غير محتشم
للّه في كل عبد سر معرفة * به منزهه للّه محترم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * ما نال عبد له تحلة القسم
حتما عليه قضاء اللّه سيدنا * على عبيد بحبل اللّه معتصم
فكيف حال عبيد ماله سند * في ذلك اليوم غير الشرك والصنم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * جاءت على الرأس تمشي لا على القدم
لكنها جهلت أمرا يراد بها * فالحمد للّه ذي الآلاء والنعم
إني قد أصبحت في بيضاء واضحة * صباح عبد يمين اللّه مستلم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * يمضي الأمور بعزم غير مهتضم
قال : من كان مؤمنا فهو منصور من اللّه بلا شك على عدو اللّه وعدوه ، وهو