وقال : إياك والحنث ، فإنه مهلكة ، فإن اللّه نهى عنه نبيه لما أقسم أن يضرب أهله فقال له
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ
ومعلوم إنه ما أراد الضرب المؤلم ، ولكن وقع إبرار القسم بما ذكر .
ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) :
* * *
عبد اللّه بن عيسى بن عبد الوارث
قال : أقرب الناس إليك من ورثك « 1 » ، فأقرب الناس إليك أهل دينك وملتك وكذا من ترثه .
وقال : قال اللّه :
إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها
وهو قوله في القرب :
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
.
وقال :
إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ
وهي الآخرة
لِلْمُتَّقِينَ
.
وقال : التقوى بنسب اللّه .
وقال :
وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ
فاعلم .
وقال : العالم وارث النبي ، أي نبي شاء اللّه ، ولا ميراث هنا إلّا بالعلم ، فهو محصل علمه باللّه ، إلّا بما شرعه ذلك النبي لعباد اللّه من أمته .
وقال : عيسى بن مريم ، لا ابن فلان ، إلّا أن جبريل ، وهو الروح الأمين تمثل لها بشرا سويا ، فوهبه لها بنفخة غلاما زكيا ، فزكاه اللّه ، وصحت المناسبة بالتمثل .
وقال : لكل إنسان من اسمه نصيب ، فتسموا بأسماء الأنبياء ( عليهم السلام ) فالتسمية بأسمائهم أعظم بعد العبودية ، في التمام والكمال .
وقال : أحب الأسماء إلى اللّه . عبد اللّه وعبد الرحمن . وأصدقها ، الحارث « 2 » ، والهمام ، وأبغضها « شاهنشاه » .
هامش
( 1 ) في الأصل : من يرثك .
( 2 ) في الأصل : الحرث . والعرف يقتضي ما أثبتناه .