من أقوال بعض العلماء فيه
قال الفيروزآبادي في كتابه : « الاغتباط بمعالجة ابن الخياط » لما سئل عن الشيخ الأكبر ( رحمه اللّه ) :
« الحمد للّه الذي أنطقنا بما فيه رضاه :
الذي أعتقده في حال المسؤول عنه ، وأدين اللّه تعالى به : أنه كان شيخ الطريقة : حالا ، وعلما ، وإمام الحقيقة : حقيقة ورسما ، ومحيي رسوم المعارف فعلا ورسما » .
إذا تغلغل فكر المرء في طرف * من بحره غرقت فيه خواطره :
وهو عباب لا تكدره الدلاء ، وسحاب لا تتقاصر عنه الأنواء ، وتفترق بركاته فتملأ الآفاق . . .
وأنّي أصفه ، وهو يقينا فوق ما وصفته ، وناطق بما كتبته ، وغالب ظني أني ما أنصفته :
وما علي إذا قلت معتقدي * دع الجهول يظن العدل عودانا
واللّه ! واللّه ! واللّه العظيم ومن * أقامه حجة للدين برهانا
بأن ما قلت : بعض من مناقبه * ما زدت ، إلّا لعلي زدت نقصانا
إلى أن قال : « هذا الذي نعلم ، ونعتقد ، وندين اللّه تعالى به في حقه ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم » .