« . . . كان الشيخ بالشام كعبة القاصدين ، ومثابة للمتفقهين يتردد إليه العلماء ويحف به الأوداء ، ويلوذ به الأوفياء ، يعترفون له جميعا بجلالة القدر ، وأنه أستاذ المحققين من غير إنكار .
وقد أقام بين أظهرهم أمدا طويلا يكتبون مؤلفاته ويتداولونها ويسألونها الدعاء » ا ه من المقدمة التي كتبها الأستاذ محمد مرسي على كتاب :
« محاضرات الأبرار » .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 89
مساهمون: ابن عربي
ص٨٩