وبذل العرض .
وقد رغب رسول اللّه ( ص ) في ذلك بقوله : « ألا يستطع أحدكم أن يكون كأبي ضمضم ؟ كان إذا أصبح يقول : اللّهم أنّي تصدقت بعرضي على عبادك » .
وسخاوة النفس ، وهو : أن يبذلها في قضاء حوائج الخلق .
وصنائع المعروف ، مع الصديق والعدو .
والتواضع .
ولين الجانب .
واحتمال الأذى .
والتغافل عن زلل الأخوان .
وعدم الخوض فيما شجر بين الصحابة ، ومن تقدم من الأكابر .
وترك مجالسة الغافلين ، إلّا أن نذكرهم ، أو أن نذكر اللّه فيهم .
والكف عن الخوض في الاعتراض في آيات اللّه .
وترك الطعن على الملوك « 1 » والمذنبين من أمّة سيّدنا محمّد ( ص ) .
وترك الغضب ، إلّا عند انتهاك محارم اللّه .
وترك الحقد والغل من الصدور .
والصفح عن المسئ ، وهو : أن لا تغضب لنفسك .
وإقالة أهل المروءات : « ذوي الهيئات » « 2 » .
والإبقاء على أهل الستر .
وتعظيم العلماء وأهل الدين « 3 » .
هامش
( 1 ) من قوله ( ص ) : « لا تسبوا الأئمة ، وادعوا لهم بالصلاح فإن صلاحهم لكم صلاح » رواه الطبراني عن أبي أمامة .
( 2 ) قال ( ص ) : « أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم » رواه الدارقطني ، والخطيب ، عن ابن مسعود ، والحاكم في الكنى عن أنس ، وابن حبان والعسكري في الأمثال ، والبيهقي .
( 3 ) قال ( ص ) : « أكرموا العلماء فإنهم ورثة الأنبياء ، فمن أكرمهم فقد أكرم اللّه ورسوله » رواه الخطيب والديلمي عن جابر .