ولكن في العصر كما هما أيضا لمغيب العين في مشاهدة العين ، بزوال الريب والمين ، فهذا حظ علم النية .
ولمغيب العين في ظلمة العين ، فهذا حظ علم الحركة .
ولكن في المغرب كما هما « 1 » أيضا لمشاهدة البرازخ بين السفل الجسماني ، والعلو الروحاني ، لعشا يطرأ « 2 » في عين المبصر ، لا لعلة تكون في المبصر « 3 » .
فهذا حظ علم الحركة .
ولمشاهدة الحد بين الرب والعبد : من عشى يقوم بعين البصيرة لأجل الوعد ، فهذا حظ علم النية .
ولكن في العتمة كما هما أيضا لطلوع فجر معرفة العلم باللّه ، بمطالع العقول والأفواه ، وهو حظ علم النية ، ولطلوع فجر معرفة الرب بنفي الأجناس بمطالع النفوس والأنفاس ، فهذا علم الحركة .
ولكن في الصبح ، فقد صحت الرتبة العلية في النية لأداء العبادات للعقل الأقدس ، كما صحت منزلة البركة في الحركة للحس الأنفس ، فثبتت الحركة للظهور كثبوت النية في الظهور ، وكان نورا على نور .
زكى اللّه أعمالنا وأعمالكم بالاخلاص ، ورزقنا وإيّاكم الفوز والخلاص .
هامش
( 1 ) في المطبوعة : « كما هي » .
( 2 ) العشي : هو : ضعف في البصر وقد كانت الجملة في الأصل « العشي نظيرا » الخ فأصلحناها من المطبوع الذي نصه « لغشاوة تطرأ في عين المبصر » .
( 3 ) في المطبوعة : « في البصر » .