عند الباب « 1 » بسرائر « 2 » صلوات أيام الليل الحالك والنهار الواضح .
وفيما يقول « 3 » بعض من لا معرفة له بطريق الحقائق التي هي نتيجة التصرف « 4 » ، ولا علم له بصورة التجارؤ « 5 » فيها ولا التصرف في إطالة اسم هذا الكتاب ، وأنه قشر على غير لباب ، وترجمة تروق بلا معنى ، واسم يهول بلا جسم .
فاعلم - وفقك اللّه - أن غرضي البيان الشافي في كل ما أضيفه « 6 » ، والقول الكافي في كل ما أؤلفه ، فما جعلت في [ هذا ] « 7 » الكتاب لفظة إلّا لمعنى فيه نودعه « 8 » ، وسر لديه نستودعه . فقولي « تنزل الأملاك » لأنها الآمرة عن اللّه ، قلوبنا بضروب الطاعات .
وقولي « الأملاك » « 9 » لالتحام النشأتين ، وانتظام الصورتين بفنون الاستمتاعات « 10 » .
وقولي « في حركات الأفلاك » لارتباط الصلوات والتنزلات بالساعات .
وقولي « عن أوامر » لتعداد التنزلات .
وقولي « صفات » لبيان حقيقة الذات ، ولم أقل « صفة » لأنها عن العلم والقول والإرادة المتوجهة مع القدرة على إيجاد الكائنات .
وقولي « العلام » لكونه من الأسماء الإحاطيات .
هامش
- التفاسير التي ذكرها ابن كثير ( رحمه اللّه تعالى ) .
( 1 ) في المطبوعة « الفاتح على أرباب الألباب ، الصافات عند الباب » .
( 2 ) في المطبوعة : « السرائر » .
( 3 ) في المطبوعة : « وربما » .
( 4 ) في المطبوعة : « التصوف » وهو الأقرب للصواب .
( 5 ) في المطبوعة : « التجارب » .
( 6 ) في المطبوعة : « أصنفه » .
( 7 ) ما بين القوسين ليست في المطبوعة .
( 8 ) في المطبوعة : « يودعه » .
( 9 ) في المطبوعة : « للأملاك » .
( 10 ) في المطبوعة : « الاستماعات » .