المستترات والظاهرات المرئيات ، « والحالك » و « الواضح » للإشارات المغيبات ، والعبارات المستنيرات .
وهذا كله في كتابي أذكره وأبينه وأسطره ، وعلى ترتيب هذه الكلمات أتكلم رغبة في المثوبات ، ورفع الدرجات ، وحط الخطيئات .
فهذا التنزل - بحمد اللّه - تنزل قدسي يقبله عقل ندسي « 1 » بسره سندسي « 2 » يتعشق « 3 » به خاطر نفسي ، يظهره قلب « 4 » حسي .
ثم يرجع عوده على بدئه لقيام شيء « 5 » آخر مثل نشئه
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ
.
فليس لعلم اللبيب « 6 » سوى تركيب ، وتحليل لتركيب « 7 » .
هامش
( 1 ) تندس ماء البئر : فاض ، والمعنى بعقل فياض والسندس رقيق الديباج ، وهذا كله كناية عن الرفعة والمقامات العلية لهذا العقل .
( 2 ) في المطبوعة : « عقل ندسي يستره ثوب سندسي » .
( 3 ) في المطبوعة : « يتعلق » .
( 4 ) في المطبوعة : « قالب » و « حسي » بمعنى حساس .
( 5 ) في المطبوعة : « نشيء » .
( 6 ) في المطبوعة : « فليس في عالم اللبيب » .
( 7 ) في المطبوعة : « وتحليل بلغ التركيب » .