الباب الحادي والخمسون : في اختصاص المغرب بيوم « 1 » الجمعة ، ومن هو الإمام فيه ، وما يظهر فيه من الانفعالات .
الباب الثاني والخمسون : في اختصاص الصبح بيوم السبت « 2 » ، ومن هو الإمام فيه ، وما يظهر فيه من الانفعالات .
الباب الثالث والخمسون : في أن يوم السبت هو يوم الأبد ، وهو يوم الاستحالات « 3 » .
الباب الرابع والخمسون : في بيان الصلاة الوسطى : - أي صلاة هي - ولماذا سميت وسطى « 4 » .
الباب الخامس والخمسون : في معنى قوله :
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ
لماذا يرجع وهو آخر الأبواب .
هذا ما وجدناه في النسخة المطبوعة ، وهناك باب اختلفت ترجمته ، وهو الباب التاسع والأربعون ، فلذلك في المطبوعة باب ، استوفيناه هنا من النسخة التي راجعنا عليها . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) في المطبوعة : « في اختصاص الصبح بيوم السبت » .
( 2 ) في المطبوعة : « في أن يوم السبت هو يوم الأبد ، وهو يوم الإستحالات » .
( 3 ) في المطبوعة : « في بيان الصلاة الوسطى : أي صلاة ؟ ولماذا سميت الوسطى » ؟ .
( 4 ) في المطبوعة : « الباب الرابع والخمسون في معنى قوله تعالى :الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَلماذا يرجع ، وهو آخر الأبواب » .