وقولي الأل « 1 » لكون الأرواح الإنسانية من الملكوتيات ، لأن دلالة الأل ، ملكية ، ودلالة « اللّه » بشرية ، هكذا صرفته الكلمات ، فعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، في الأرض نظير ميكائيل في السماوات ، وجبرائيل في سدرة الانتهاءات .
وقولي « المالك » حذرا من دعوى العبد في الملك « 2 » لما تحصل له في السعادات « 3 » .
وقولي : « القهار » لاخراج الإرسال بالقهر عما وجب لها من المقامات .
وقولي : « الفاتح » لنزولهم على شرج « 4 » الأفلاك المستديرات .
وقولي : « على الباب » لكون هذا التنزسل من العقول المفارقات .
وقولي : « الأرباب » لأنه لا يتفطن لتنزلهم على القلوب سوى السادات .
وقولي : « الصفات » لكونها طالبة للمشاهدات .
وقولي : « عند الباب » لكون حجاب العزة لا يرتفع عن حقائق الإلهيات « 5 » .
وقولي : « بسرائر » « 6 » لإرادتي السريرة الموجودة بين اللّه ( تعالى ) وبين العبد في الصلوات .
وقولي : « صلوات » « 7 » لأن لكل صلاة ضربا من المناجاة ، وصنفا من الكرامات .
وقولي : « أيام » إشارة للفرق بين هذه الأيام المعهودات والأيام المقدرات .
وقولي : « بالليل « 8 » الحالك والنهار الواضح » لأن الليل والنهار للمحسوسات
هامش
( 1 ) في المطبوعة : « الإله » .
( 2 ) في المطبوعة : « للملك » .
( 3 ) في المطبوعة : « لما يحصل له في السعايات » .
( 4 ) الشرج « بفتحين » عري العيبة بضم عين « عري » والشرجة : مسيل ماء ، وهي الفتحة التي يسيل منها ، والجمع شراج .
( 5 ) في المطبوعة : « لا يرتفع عن الحقائق الإلهيات » .
( 6 ) في المطبوعة : « سرائر » بدون الباء .
( 7 ) ما بين القوسين من المطبوعة .
( 8 ) في المطبوعة : « الليل » .