لحمد أقل « 1 » ما افتتحت به الكلام * للّه موجد كون ذاتي في التمام
ثم استمر الجود منه بحضرتي * يسدي فيظهر ما أريد على الدوام
ثم الصلاة على الرسول وآله * أهل المقامات المعظمة الجسام
ما دامت الأفلاك تسري والورى * متكون عن سيرها ، ثم السلام
أما بعد :
فاني ذاكر في هذا الكتاب ما أشرت إليه في تراجم هذه الأبواب ، بجميع ما فيها على تواليها .
هامش
( 1 ) في المطبوعة « أول » .