[ نص الرسالة ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اللّهم صلّ على سيّدنا محمد :
« قال الشيخ الإمام العلامة القطب : محي الدين محمد بن العربي الطائي ( قدس اللّه روحه ونور « 1 » ضريحه ) » :
الحمد للّه الذي وصف الإنسان بما وصف به نفسه ، ومنعت الحقيقة الكيفية « 2 » ، وفطره على الصورتين اللفظية والمضافة المعنوية ، ثم سمّاها بما سمي به ذاته ، وقال « 3 » بنفي المثلية « 4 » ، فمحا عين ما أثبته فحيزه « 5 » بين الأدلة العقلية والبراهين الوضعية ، ثم صلّى عليه قبل صلاته ، ولا قبلية « 6 » .
وجعل صلاة الكرم بعد صلاة الجود بين صلاته وسؤاله في صلاته ، ولا بينية .
هامش
( 1 ) بداية الكتاب في نسخة دار الكتب .
( 2 ) في المطبوعة « فقال » .
( 3 ) في مثل قوله تعالى :إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ، وقوله :بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌفاسم رؤوف رحيم صفة للعبد كما هو صفة للّه ، ولكن هناك فرق بين الصفتين .
( 4 ) قال تعالى :لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌالآية 11 من سورة الشورى .
( 5 ) في المطبوعة « فحيره » بالراء .
( 6 ) في المطبوعة « صلاته ولا قبلية ، وجعل صلاة الكرام بعد صلاة الجود ، بين صلاته » ، والأوفق بالسياق هو المثبت في هذه النسخة .
وهذه الصفة : القبلية والبعدية وغيرهما يوجد في المخلوق والصلاة التي يقصدها الشيخ من قوله تعالى :هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْالخ الآية 43 من سورة الأحزاب .