الباب السادس : في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه ، وقوله تعالى :
وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا
« 1 » ، وقوله :
لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا
« 2 » لم « 3 » يقل رجلا .
الباب السابع : في بيان مقام الرسالة ، ومقام الرسول ، من حيث هو رسول ، ومن أين نودي ؟ ، وأين مقامه ؟ والفرق بين الرسالة والخلافة « 4 » ومعرفة النبوة والولاية ، والإيمان والإسلام والعالم ، والجاهل ، والظان والشاك ، والناظر ، والمقلدين لهم .
الباب الثامن : في معرفة تلقي الرسالة ، وشروطها وأحكامها .
الباب التاسع : في معرفة تلقي الرسالة « 5 » الثانية الموروثة من النبوة ، ومعنى قول النبي ( ص ) « 6 » « العلماء ورثة الأنبياء » « 7 » .
وقوله : « علماء هذه الأمة : أنبياء سائر « 8 » الأمم » .
وكان معاذ وغيره رسول رسول اللّه إلى من أرسل إليهم .
ولماذا ترك ذكر الواسطة ، وقيل رسول اللّه ، وكان يأخذ عن جبريل ، ولم يقل في معاذ وغيره رسول اللّه ، وقيل فيه رسول رسول اللّه .
الباب العاشر : في بيان السبب الذي دعاني أن أختص « 9 » في هذا الكتاب من العبادات : الصلوات الخمس ، دون غيرها .
الباب الحادي عشر : في معرفة علة أسماء الصلوات الخمس ، وتنبيهات « 10 »
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ؛ الآية : 9 .
( 2 ) سورة الإسراء ؛ الآية : 95 .
( 3 ) في المطبوعة : « ولم » .
( 4 ) في المطبوعة « بين الخلافة والرسالة » .
( 5 ) في المطبوعة « في معرفة الرسالة » .
( 6 ) في المطبوعة : « صلّى اللّه عليه وسلّم » .
( 7 ) رواه الإمام أحمد ، وأبو داود ، والترمذي وغيرهم .
( 8 ) في المطبوعة « إلى أن أذكر أني أختص » .
( 9 ) بحذف حرف التشبيه ، والتقدير « كأنبياء » واللغة العربية مشحونة بمثل هذا .
( 10 ) في المطبوعة « والتنبيه » .