83 - الشيخ : من أطلعك على حالك ، لا من أخذ مالك « 1 » .
84 - ليس العارف من ينفق من الجيب : إنما العارف من يأكل من الغيب .
85 - بذكرك - لا باسم الجلالة - : تبلغ في المراتب الجلالة « 2 » .
86 - إذا كان اسم اللّه حجيرك « 3 » : نور قلبك ، وضاعف نورك .
87 - من أكثر من اسمه « اللطيف » : ذهب عنه كل كثيف « 4 » .
88 - من لازم لذكر اللّه : قطعه عن كل شيء سواه « 5 » .
89 - من لم يفقد ذاته : لا يشهد بركاته « 6 » .
90 - من لا يكمل عقله : لا يمكن نقله .
91 - من لا يسكن شواهق الجبال : لا يقدر على محض الجلال .
92 - في القرن العاشر : أحذر تعاشر .
93 - في القرن العاشر من القرون : تساء بالصالحين الظنون .
94 - ما الدين كثرة صوم وصلاة ، إنما الدين : خوف من اللّه في كل الأوقات .
هامش
( 1 ) كما يفعل مشايخ السوء في هذا الوقت .
( 2 ) « الجلالة » الأولى : اسم اللّه تعالى ، والثانية من الرفعة والترقي - والمعنى واللّه تعالى أعلم - أنه بالذكر القلبي مع اللسان : تبلغ .
أما إذا كان اللسان ذاكرا مع شغل القلب بغير اللّه فلا .
( 3 ) حجير : بفتح الحاء - على وزن فعيل - ، بمعنى حاجرك عن : ما سوى اللّه تعالى
( 4 ) لأن الذكر يلبس الذاكر به صفته ، فذاكر اللّه تعالى باسم الجلالة « اللّه » لا بد أن ترى عليه الهيبة ، وذاكره باسم « الرحمن » أو « الرحيم » لا بد أن ترى فيه الرحمة ، وهكذا .
( 5 ) لأنه أحبه ، ومن أحب شيئا : شغل به .
( 6 ) وهذا ما يسمونه « مقام الفناء » .