تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
83 - الشيخ : من أطلعك على حالك ، لا من أخذ مالك « 1 » . 84 - ليس العارف من ينفق من الجيب : إنما العارف من يأكل من الغيب . 85 - بذكرك - لا باسم الجلالة - : تبلغ في المراتب الجلالة « 2 » . 86 - إذا كان اسم اللّه حجيرك « 3 » : نور قلبك ، وضاعف نورك . 87 - من أكثر من اسمه « اللطيف » : ذهب عنه كل كثيف « 4 » . 88 - من لازم لذكر اللّه : قطعه عن كل شيء سواه « 5 » . 89 - من لم يفقد ذاته : لا يشهد بركاته « 6 » . 90 - من لا يكمل عقله : لا يمكن نقله . 91 - من لا يسكن شواهق الجبال : لا يقدر على محض الجلال . 92 - في القرن العاشر : أحذر تعاشر . 93 - في القرن العاشر من القرون : تساء بالصالحين الظنون . 94 - ما الدين كثرة صوم وصلاة ، إنما الدين : خوف من اللّه في كل الأوقات .
هامش
( 1 ) كما يفعل مشايخ السوء في هذا الوقت . ( 2 ) « الجلالة » الأولى : اسم اللّه تعالى ، والثانية من الرفعة والترقي - والمعنى واللّه تعالى أعلم - أنه بالذكر القلبي مع اللسان : تبلغ . أما إذا كان اللسان ذاكرا مع شغل القلب بغير اللّه فلا . ( 3 ) حجير : بفتح الحاء - على وزن فعيل - ، بمعنى حاجرك عن : ما سوى اللّه تعالى ( 4 ) لأن الذكر يلبس الذاكر به صفته ، فذاكر اللّه تعالى باسم الجلالة « اللّه » لا بد أن ترى عليه الهيبة ، وذاكره باسم « الرحمن » أو « الرحيم » لا بد أن ترى فيه الرحمة ، وهكذا . ( 5 ) لأنه أحبه ، ومن أحب شيئا : شغل به . ( 6 ) وهذا ما يسمونه « مقام الفناء » .