46 - الحق تعالى ظاهر من حيث مخلوقاته : باطن من حيث ذاته .
47 - من عرف الحق : استغنى به عن الخلق .
48 - ما عرف الحق عارف : إلّا بما فيه منه « 1 » ، ولا أنكره جاهل إلّا بما حجبه عنه .
49 - من توكل على اللّه في جميع أموره ووالاه : أتاه برزقه من حيث لا يحتسب ، وتولاه « 2 » .
50 - قرب الحق من الخلق : [ لا ] من حيث ذاته « 3 » .
51 - القوم لا يتكلمون في دفاترهم : إلّا ببعض ما شهدوه ببصائرهم .
52 - التوحيد : نفي الاثنينية ، وإثبات العينية « 4 » .
53 - التوحيد : فناؤك أيها الموحد ، وحدك « 5 » ، وبقاؤه فيك ، وبعدك .
54 - الصبر عنه : صبر وبلوى « 6 » .
55 - الصبر فيه : شهد وحلوى « 6 » .
هامش
( 1 ) من سر الإيمان الذي أودعه فيه .
( 2 ) من قوله تعالى :وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ.
( 3 ) وإنما من حيث : إكرامه ، والإنعام عليه ، وحفظه وصونه ، وما إلى ذلك .
( 4 ) يعني إثبات عين ذاته تعالى .
( 5 ) بتشديد الدال : أي مقامك الذي تقف عنده .
( 6 ) الصبر بفتح الصاد المشددة وسكون الباء ، وبفتح الصاد وكسر الباء : الدواء المر .
والمراد : إن الصبر عن اللّه تعالى مرض : دواؤه مر ، والصبر ، في اللّه ، هو المجاهدة في طاعته والتقرب ، وفرق بين أن تصبر فيه وأن تصبر عنه .