فلما تجردت إلى مركزها : تركت كل صورة في كونها ، وتجردت للرحمن .
36 - لا يتصرف بالأسماء والحروف : إلّا من غيبة له مكشوف .
37 - العبد : عبد حسه ، إلّا من استخلصه اللّه لنفسه .
38 - لا تصحب من الرجال إلّا من كان : حاله يترجم دون المقال .
39 - الحقيقة لا ينطق بها لسان « 1 » : بل هي ذوق ووجدان .
40 - الشيخ : من أخذك منك ، وكشفك عنك .
41 - الشيخ : من حمل عنك المشقات : وأشهدك منازل القربات .
42 - لا يصلح أن يربى الخلق : إلّا من كانت صفته من صفة الحق « 2 » .
43 - لا يقدر أن يتصرف في الأكوان إلّا من كان له الحق :
السمع ، والبصر ، واللسان .
44 - لا تترك الوسائط : ما لم تصر من البسائط .
45 - محبته لك محبة الأصل لفرعه : ومحبتك له : محبة الفرع لأصله « 3 » .
هامش
( 1 ) لأن اللسان يعجز عن التعبير عنها ، لأنها سر من أسرار اللّه تعالى ، فلا تتكيف بالحروف والكلمات .
( 2 ) لقوله ( ص ) : « تخلقوا بأخلاق اللّه » .
( 3 ) أخذها من قوله تعالى :يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُفقدم محبته لأنه هو الذي أودع فيهم الإيمان ، فأنت - أيها المؤمن - عنده محبوب له ، ولو لم يحبك : ما أودع فيك الإيمان ، وقوله « محبة الأصل لفرعه » يقصد أنك به كنت ، ولولاه ما كنت ، واللّه تعالى أعلم .