3 - أفن ما أضيف إليك : تبق بما أضيف إليه « 1 » .
4 - كل منحة وافقت هواك فهي : محنة ، وكل محنة خالفت هواك فهي : منحة « 2 » .
5 - إن رددت الأمور كلها إليه : استرحت من منازعات كثيرة .
6 - عطايا اللّه كلها حسنة ، فما وافق هواك : جعلته خيرا ، وما خالفه : جعلته شرا :
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
.
7 - خف من كل مالك فيه آنية « 3 » : ولو كان طاعة ، ولا تخف ما أنت مقهور فيه ، ولو كان معصية « 4 » .
8 - توافق الخلق من حيث لطائف الأرواح : واختلفوا من حيث كثائف الأشباح .
9 - بما عاملت به الخلق : يعاملك به الحق ، وبما عاملت به الحق : يعاملوك به الخلق « 5 » .
10 - ليس الزاهد من زهد في الدراهم والدنانير : إنما الزاهد من زهد فيما سوى الجبار .
11 - لا ينال غاية رضاه : من في قلبه شيء سواه .
هامش
( 1 ) لأنك فإن ، والإضافة إليك إضافة فان إلى فان ، فهي فناء مطلقا ، أما إذا أضفت إلى الباقي سبحانه وتعالى : بقيت بإبقائه .
( 2 ) لأن الخير كله في مخالفة النفس .
( 3 ) الانية : أن نقول مثلا : أنا فعلت ، أنا كذا ، أنا كذا لأنك إذا قلت مثلا : إني صليت 100 مائة ركعة وافتخرت بذلك : زهت نفسك وركبها إبليس فتهلك لأن الانية دخلت في الفعل فانقلبت الطاعة إلى شر مستطير .
( 4 ) لو أن أحدا أرغمك على فعل منكر ، إن لم تفعله قتلك مثلا ، ففعلته وأنت مقهور ، فليس هذا بمعصية في واقع الأمر ، - إلّا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان - هذا هو ما يقصد الشيخ ( رحمه اللّه تعالى ) ، واللّه تعالى أعلم .
( 5 ) في الجملة تقديم وتأخير ، وتقديرها : « الخلق يعاملوك به » .