تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩

مطلب في بيان كيفية الخلوة وما يختص بها

ومما يختص بهذه الخلوة وبعض الخلوات : ألا يقتل حيوانا أصلا : قملة ولا غيرها « 1 » . وإذا خفت من الهوام في رأسك ، فاحلقه ، وليكن عند دخولك في الرياضة ، وقبل أن يتكون فيه حيوان . ولتستعد « 2 » ثيابا تستبدلها في أكثر الأوقات ، قبل أن يتعلق بها حيوان ، فيشغلك . وذلك : ما دمت تحس بنفسك . فإن شغلت عن هذا كله ، فهو : المطلوب . ولا تقعد ساعة دون طهارة . والأساس كله على : التوجه للّه تعالى بالتوحيد المطلق ، الذي
هامش
( 1 ) أخذه من مناسك الحج ، فإن الحاج مقبل على اللّه ، فلا يشتغل بشيء مطلقا ، وإن خاف شيئا من ذلك فليدخل نظيفا تماما حتى لا يشغله شيء عن اللّه : دق أو جل . وإلا فليس هو في خلوة ، بل هو في « سهراية » تحت أشعة الشمس : للتفلي ، وقد ذكر لك العلاج من ذلك ( رحمه اللّه تعالى ) في الجملة التي بعد هذه . ( 2 ) بمعنى : أعد .