وإذا كانت متوسطة الحال ، كانت رتبة صاحبها في العفة كرتبتها في التأدب .
فمن أجل ذلك وجب أن يؤدب الإنسان نفسه الشهوانية ، ويهذبها حتى تصير منقادة له ، ويكون هو مالكها ، فيستعملها في حاجاته التي لا غنى عنها ، ويكفها عما لا حاجة له إليه من الشهوات الردية ، واللذات الفاحشة .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 23
مساهمون: ابن عربي
ص٢٣