وهذا حين ابتدائنا بذكر الأخلاق فنقول :
« إن الخلق هو حال النفس ، بها يفعل الإنسان أفعاله بلا روية ولا اختيار » .
والخلق قد يكون في بعض الناس غريزة وطبعا ، وفي بعضهم لا يكون إلّا بالرياضة والاجتهاد ، كالسخاء ، يوجد في كثير من الناس من غير رياضة ، ولا تعمل ، وكالشجاعة والحلم والعفة والعدل ، وغير ذلك من الأخلاق المحمودة .
وكثير من الناس يوجد فيهم ذلك بالرياضة .
ومنهم من يبقى على عادته ، ويجري على سيرته .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 16
مساهمون: ابن عربي
ص١٦