فأبدا وجود الوجد ما كان يكتم * ولاحت رسوم الحق منا ومنهم
تجلى الحظ - - 103 - -
حبيبي ! انظر إلى حظك منك فأنت عين الدنيا والآخرة فان رأيتك ثم فاعلم انك مطرود وخلف الباب طريح حظك يدركك فلا تسع له حبيبي . لا تغب عنه فيفوتك غب به عنك .
صير الأعين عينا واحدا * فوجود الحق في رفع العدد
تجلى الأماني - - 104 - -
امانى النفوس تضاد الانس باللّه سبحانه لأنه لا يدرك بالأمانى ولذلك قال
( وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ )
امانى النفس حديثها بما ليس عندها ولها حلاوة إذا استصحبها العبد فلن يفلح ابدا هي ممحقة الأوقات صاحبها خاسر يلذ بها زمان حديثها فإذا رجع مع نفسه لم ير في يده شيئا حاصلا فحظه ما قال من لا عقل له .
امانى ان تحصل تكن أحسن المنى * والا فقد عشنا بها زمنا رغدا
حبيبي تترك الانس بربك لمنية نفسك ما هذا منك بجميل لا يغرنك ايمانك ولا اسلامك ولا توحيدك اين ثمرته ان خرج روحك في حال أمانيك وأنت لا تشعر ما يكون حالك وأنت لا ترى بعد الموت الا الذي مت عليه ولم يكن عندك سوى الأماني فأين التوحيد واين الايمان خسرت وقتك .
حالي وحالك في الرواية واحد * ما القصد الا العلم واستعماله