بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وصلى اللّه على محمد وآله وسلم
الحمد للّه واهب الاسرار ، لأرباب المشاهدات والابصار ، القائمين بوظائف المجاهدات والأذكار ، مطلع الأنوار ، لأصحاب النظر والاستبصار ، من خلف حجاب العقول والافكار ، فقيل في العلوم على هذا التقسيم انها وهب باعتبار ، وكسب باعتبار ، والعلم الوهبى الذي لا يدخله كسب بوجه من الوجوه وهو العلم العزيز المقدار ، هو ما أدت اليه الجبلة الطاهرة الأصل والنشأة عندما ترددت في عالم الانتقالات في الأطوار ، وانتقلت من عالم الأغذية إلى عالم التقديس والأطهار ، في أسعد دور تكوين من الادوار ، وأيمن طالع طلع في ليل كان أو نهار .
فخرجت النشأة الطبيعية على غاية الصفا والاعتدال الذي أعطاه مكور الاكوار في الاكوار ، كما . . . « 1 » السيد المصطفى المختار ، تخيرك اللّه من آدم ، فما زلت منحدر . . . « 1 » فكان انحداره
هامش
( 1 ) خرم في الأصل