هذه الحالة تلك العوائد تأثيرا ما الامزجا منها بحاله بشيرا ، فيأخذه منه بشراه ، ويرده على مسراه ، حتى يتنزه الحاضر ، عن التعلق بالوارد ، والقلب عن التعلق صادر ، والرغبة إليكم في الدعاء الموصول ، في مظان القبول ، واللّه يقدس اوصافكم ، ويحمد اتصافكم والسلام عليكم مردد معاد .
ابا يوسف واللّه يعلم نيتي * وما بفؤاد الصب من لوعة الحب
لقد كنت اشهى ان أسير إليكم * من الناهل الظمآن للمورد العذب
ولكنني لما رأيت بحالكم * مزيد مع الأحبار في حضرة القرب
فررت حذارا ان أموت صبابة * بمشهدك الأسنى فافضح في صحبى
كتاب آخر
- سلام على سر الفلك ومعلم الملك حتى بدت للأول حركاته وتعينت للآخر مقاماته ، فاورثهما من المفاخر ما اغنت عن الأول والآخر ، وأودعهما من المآثر ، ما عجز عن التلفظ بها كل ناظم وناثر .
اما بعد - فان اللّه عز وجل لما جعل الوجود زوجين فتفرد بالوترية دون ريب ولامين ، أودع أحد الزوجين سر انشاء الكونين فصار به فعالا في العالمين وهو المقام الآلى المتصل بالسر الأزلي والسلام
كتاب آخر
- اسلم على من خرج عن رق الأوقات وكلم من غير ميقات ، السيد المؤمل العارف الأكمل ، أبقاه اللّه مرشدا كما أكرمه فرعا ومحتدا ، كتبته وقد افنانى الحق عن شهود