تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة كتاب الإسراء 88

مساهمون:

صكتاب الإسراء ٨٨
من غير سوء ، قلت تنبيه للانسان انه عند خروجه من غيبه من العلل برى ، قال فلم قال
سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى
، قلت بشرى لموسى بمقام الفنا وتصحيح اللقا ، قال فلم القى الألواح قلت إذا فتح الباب ما يصنع بالمفتاح ، قال فلم كانت البقرة جبروتية قلت لأنها سرحت من مروج الحضرة البرزخية ، قال وهل الشرف الا في الملكوت الاعلى قلت جمع الطرفين في حق الانسان أشد وأغلى ، وأولى ، قال فلم حي الميت ببعضها قلت إشارة ان شطر الجنة من جهة عرضها ، قال فلم كانت الحياة بالضرب . قلت حجاب على القلب عن معاينة القرب ، قال كيف استشاط غيظا على أخيه وفي نسخته الهدى والرحمة ، قلت انما أعطيتها إياه بعد ما سكت عنه الغضب لطلب النعمة .

الإشارات العيسوية

قال السالك ثم خاطبني بلغة روحه ، وأمدني بفيضان نوحه ، وقال لي لم كان عيسى كمثل آدم عليهما السلام ، قلت إن الآخر نظير الأول في أكثر الاقسام ، قال لم لم يكن له والد ، قلت لأنه من أركان الدليل على المفترى الجاحد ، قال كيف ، قلت إنه الآخر وبعده محمد خاتم النبيين ، قلت تلك بداءة نشأة السيادة على العالمين ، إذ كان نبيا وآدم بين الماء والطين ، فلا مناسبة بين السيد والعبد الا من حيث العناية والوجود .