قال لم أيد عيسى بالروح ، قلت ما رقمه قلم في لوح فقذف في الرحم من غير شهوة ، فلم يكن له عن طرح الأكوان سلوة .
قال فمن اين صدر هذا الروح ، قلت من حضرة قدوس سبوح ، قال فلم تكلم في المهد ، قلت شاهد ثان على أهل الجحد ، قال وهل تقدم قبله شاهد في العلة ، قلت هز مريم جذع النخلة .
الإشارات الإبراهيمية
قال السالك ، ثم خاطبني بلغة خليله ، وقال عليك بحسن الجواب وقيله ، ايه ما وجود الكوكب والقمر والشمس ، قلت إطاعة على الروح والعقل والنفس .
قال لم أثبت لهم الربوبية ، قلت لما لحظ لهم القهر على النشأة الترابية .
قال فلم قال
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
، قلت لما رأى بعضهم يفضل على بعض ، قال تراه لم نظر في النجوم وقال
إِنِّي سَقِيمٌ
، قلت إشارة إلى حكمة علوية قد صدرت من اسمه الحكيم ،
قال لم طلب رؤية الاحياء مع ثبوت الايمان ، قلت ليجمع بين العلم والعيان ، وفي مثل هذا قال الحسن وقد أحسن .
الا فاسقنى خمر أو قل لي هي الخمر * ولا تسقني سرا إذا أمكن الجهر