بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال الشيخ الامام العالم الصدر الكامل المحقق المتبحر محيي الدين شرف الاسلام لسان الحقائق علامة العالم قدرة الأكابر ومحل الأوامر أعجوبة الدهر وفريدة العصر أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن العربي الطائي الحاتمي ثم الأندلسي ختم اللّه له بالحسنى .
الحمد لواهب العقل ومبدعة ، وناصب النقل ومشرعه ، له المنة والطول وله القوة والحول لا إله إلا هو رب العرش العظيم ، وصلى اللّه على من أقام به اعلام الهدى ، وانزله بالنور الذي أضل به من شاء وهدى وسلم وعلى آله الطاهرين والتابعين لهم باحسان إلى يوم الدين . أجبت سؤالك أيها الولي الكريم والصفى الحميم في كيفية السلوك إلى رب العزة تعالى والوصول إلى حضرته والرجوع به من عنده إلى خلقه من غير مفارقة فإنه ما ثم في الوجود الا اللّه تعالى وصفاته وافعاله فكل هو وبه ومنه واليه ولو احتجب عن العالم طرفة عين لفنى العالم
رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة رسالة الأنوار 1
مساهمون: ابن عربي
صرسالة الأنوار ١