تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة كتاب الياء 14

مساهمون:

صكتاب الياء ١٤
بالفرقان والكثرة والانا يؤذن بجمع الجمع والأحدية فكيف تدعو بانا ألم أقل لك كن حكيما ولا تكن كصاحب حال فان الحكيم حاكم وصاحب الحال محكوم تحت سلطان حاله فما لك لا تفهم
( وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً )
. ومن مناجاة الان يا انى قد تحققت بك منى فلا صبر لي عنى لما أصبت منى في انى كأنك منك لم اطلبنى منى باني لئلا تغار فتزول عنى إلى فإنه لا إن لي الانا بك وإني بي ليس انى فان الان لك ولي بك لأبي فقال الان صدقت في بعض وأخطأت في بعض سلني أعلمك فقلت يا انى علمني قال لك ان حقيقة ولي ان حقيقة غير أن انك لا يثبت عند انى كما لا تعلم انى عند ظهور انك فلا نجتمع في ظهور الانيتين ابدا ، فإذا كنت في انك فانا معك بحكم الامداد وإذا كنت فيك باني وأذهبت انك ظهر عنك ما يظهر عنى فيتخيل الناظر ان المظهر عن انك وهو عنى انى فقد علمتك فإذا أردت انى فلا تبق لانيتك عينا فيك فمقامى مع الكيان محال . ومن مناجاة الانت يا أنت كانت الأنانية والانية محققة ، الواحدة بالفها والأخرى بتضاعفها فيها فجاءت بانيتك فاذهبت قوة انايتك وانيتك فضعفت وظهر سلطان بانيتك « 1 » يا أنت هل يصح من جهة الحقيقة لامن جهة
هامش
( 1 ) كذا « نائيتك »
رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة كتاب الياء 14 | ابن عربي