- العزم مع الشهود لا يعول عليه - العزم بغير توكل لا يعول عليه « 1 » - كل مجاهدة لا توضح سبيلا إليها لا يعول عليها « 2 » - الخلوة لا تصح عند العارف فلا يعول عليها « 3 » - العزلة عن الناس طلبا للسلامة منهم لا يعول عليها « 4 » ، فإن اعتزل طلبا لسلامتهم فذلك المطلوب - كل هيبة تزول بمباسطة الحق لا يعول عليها - التقوى إذا لم يكن اسم إلهي فيه وقاية من اسم إلهي ليشهده المتقي لا يعول عليها - الورع في الحلال لا يعول عليه - الصمت العام لا يعول عليه .
الكلام إذا لم يؤثر في نفس السامع مراد المتكلم ، أو نقيضه بالرد عليه ، لا يعول عليه ، لأن المتكلم بالحق لا بد من أحد النقيضين في السامع - السهر من غير سمر لا يعول عليه - النوم إذا لم يصحبه الوحي لا يعول عليه - الخوف إذا لم يكن سببه الذات لا يعول عليه « 5 » - الرجاء على غير بصيرة لا يعول عليه - الفتنة إذا لم تظهر الخبث لا يعول عليها ، وليست بفتنة .
الحزن إذا لم يصحب الإنسان دائما لا يعول عليه - المخالفة إذا لم تكن عن مقابلة لا يعول عليها - المساعدة إذا لم تكن تارة لك ، وتارة له لا يعول عليها - كل حسد لا ينتج همة فعالة لا يعول عليه « 6 » ، التوكل الذي لا يكون الحق فيه وكيلا لا يعول عليه « 7 » - اليقين إذا أثر فيه الهوى لا يعول عليه - السلوك إذا لم يكن بالحال لا يعول عليه - الحال إذا كان مطلوبا للعبد لا يعول عليه - المقام إذا أبقى له حكما عليك لا يعول عليه ، فإنه لمن استوفي حقوقه - المكان إذا لم يكن مكانة لا يعول عليه « 8 » .
هامش
( 1 ) قوله تعالى :فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ.
( 2 ) قوله تعالى :وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا.
( 3 ) وذلك لقوله تعالى :وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ.
( 4 ) لأن فيها سوء الظن بالناس وهو بنفسه أولى - راجع العزلة ص 66 ، 74 .
( 5 ) قوله تعالى :وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
( 6 ) من قوله تعالى :وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ . . .الآية . ومن قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا حسد إلا في اثنتين . . . » الحديث .
( 7 ) لأمره تعالى بقوله :فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا.
( 8 ) راجع هامش 3 ص 137 .