نفس أبيّة وهمة عليّة
روينا من حديث إسماعيل بن يونس ، قال : أنشدنا الرياشي للخليل بن أحمد الفراهيدي :
أبلغ سليمان أني عنه في سعة * ولي غنى غير أني لست ذا مال
أسخو بنفسي لأني لا أرى أحدا * يموت هزلا ولا يبقى على حال
الرزق عن قدر لا الضعف يمنعه * ولا يزيدك فيه حول محتال
ومن ذلك وصية سنية
روينا من حديث محمد بن موسى القطان عن المازني لأعرابي :
أيها الرائب الحريص المعنّى * لك رزق فسوف تستوفيه
قبّح اللّه نائلا ترتجيه * من يدي من يريد أن يقتضيه
إنما الجود والسماح لمن يع * طيك عفوا وماء وجهك فيه
لا ينال الحريص شيئا فيكفي * ه وإن كان فوق ما يكفيه
فاسأل اللّه وحده ودع النا * س واسخطهم بما يرضيه
حكمة
قال : أنشدنا محمد بن صالح الأنماطي لبعضهم :
يخيب الفتى من حيث يزرق غيره * ويعطى الفتى من حيث يحرم صاحبه
ولبعضهم :
لا تضرعنّ لمخلوق على طمع * فإن ذاك مضرّ منك بالدين
واسترزق اللّه رزقا من خزائنه * فإنما هي بين الكاف والنون
صفة حميدة وحالة سعيدة
روينا من حديث عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة ، قال : حدثنا محمد بن عبيد ، قال : نبأ ابن عيينة ، قال بعض الخلفاء لأبي حازم ، يعني الأعرج : ما مالك ؟ فقال : الرضى عن اللّه ، والغنى عن الناس .
ثم أنشد ابن قتيبة في معناها لبعضهم :