تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

نفس أبيّة وهمة عليّة

روينا من حديث إسماعيل بن يونس ، قال : أنشدنا الرياشي للخليل بن أحمد الفراهيدي :
أبلغ سليمان أني عنه في سعة * ولي غنى غير أني لست ذا مال أسخو بنفسي لأني لا أرى أحدا * يموت هزلا ولا يبقى على حال الرزق عن قدر لا الضعف يمنعه * ولا يزيدك فيه حول محتال

ومن ذلك وصية سنية

روينا من حديث محمد بن موسى القطان عن المازني لأعرابي :
أيها الرائب الحريص المعنّى * لك رزق فسوف تستوفيه قبّح اللّه نائلا ترتجيه * من يدي من يريد أن يقتضيه إنما الجود والسماح لمن يع * طيك عفوا وماء وجهك فيه لا ينال الحريص شيئا فيكفي * ه وإن كان فوق ما يكفيه فاسأل اللّه وحده ودع النا * س واسخطهم بما يرضيه

حكمة

قال : أنشدنا محمد بن صالح الأنماطي لبعضهم :
يخيب الفتى من حيث يزرق غيره * ويعطى الفتى من حيث يحرم صاحبه
ولبعضهم :
لا تضرعنّ لمخلوق على طمع * فإن ذاك مضرّ منك بالدين واسترزق اللّه رزقا من خزائنه * فإنما هي بين الكاف والنون

صفة حميدة وحالة سعيدة

روينا من حديث عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة ، قال : حدثنا محمد بن عبيد ، قال : نبأ ابن عيينة ، قال بعض الخلفاء لأبي حازم ، يعني الأعرج : ما مالك ؟ فقال : الرضى عن اللّه ، والغنى عن الناس . ثم أنشد ابن قتيبة في معناها لبعضهم :