تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوراد الشيخ الاكبر ( جواهر الدور الأعلى الشريف ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
والدعوة هنا طلب الأمان من السلام المؤمن من مكائد الخلق وصولتهم جولتهم مكرهم نهاية إلى ثبات كلمات اللّه ، التي تقضي بإلقاء الأمن والإيمان والإطمئان وحسن الختام للصالحين من عباده وأوليائه تعالى بقوله تعالى :
( أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ )
« 1 » . وقوله صلى الله عليه وآله وسلمّ : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه ما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ) « 2 » . 3 ) فوائد الدعوة الظاهرة والباطنة : 1 ) ذكر الإسمين السلام المؤمن يوجب امتثال أو امره تعالى واجتناب نواهيه . 2 ) يكتسب الذاكر للإسمين الشريفين الإيمان والأمن والاطمئنان في نفسه ودينه وجسده وأهله وبين الخلق لقوله تعالى :
( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )
« 3 » . 3 ) الخلاص من الخوف النفسي والقلق بالوصول لحقيقة الذكر بالإسمين . 4 ) اكتساب التفكر في طريق الإيمان باللّه ، والتزام العقيدة الصحيحة وتحقيق العبادة الخالصة للّه . 5 ) إذا واظبت على الذكر بهما كنت مستجاب الدعوة عند اللّه تعالى . 6 ) العصمة من الأخطاء والآفات والسلامة من شر الظالمين من الخلق أجمعين .
هامش
( 1 ) - سورة يونس الآية / 62 / ( 2 ) - أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضيّ الله عنه . ( 3 ) - سورة الرعد الآية / 28 /