( ملكوت ) عالم الملك ومالك الملك .
( عزّ ) غلبة .
( عظمة ) قولك لنبيك محمّد صلى الله عليه وآله وسلمّ .
( ولا يحزنك قولهم ) قول المنافقين ( ليخرجن الأعز ) يعنون عبد اللّه بن أبي سلول ( منها ) أي من المدينة ( الأذل ) يعنون محمد صلى الله عليه وآله وسلمّ ، فأنزلت هذه الآية تسلية وبشرى للرسول صلى الله عليه وآله وسلمّ ) .
( إنّ العزّة للّه ) أي القوة الحقيقية والغلبة والرفعة والمنعة من قوله تعالى :
( الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً )
« 1 » . يمنحها تعالى لمن أحبه واصطفاه من عباده من قوله تعالى :
( وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )
« 2 » .
ذكر اسم اللّه العظيم في القرآن الكريم اثني عشرة مرة ومنها :
( وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
« 3 » وفي قوله تعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ )
« 4 » وفي قوله تعالى :
( لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
« 5 » وفي قوله تعالى :
( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ )
« 6 » وفي قوله تعالى :
( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ )
« 7 » .
هامش
( 1 ) - سورة النساء الآية / 139 /
( 2 ) - سورة يونس الآية / 65 /
( 3 ) - سورة البقرة الآية / 255 /
( 4 ) - سورة الأنفال الآية / 39 /
( 5 ) - سورة الشورى الآية / 4 /
( 6 ) - سورة الواقعة الآية / 74 /
( 7 ) - سورة الواقعة الآية / 96 /