( لذّة ) من فعل التلذذ ذوقا وإحساسا ، من قوله تعالى :
( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ )
« 1 » وقوله :
( يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ( 45 ) بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ )
« 2 » .
( مناجاة ) من ناجى ( كلّم ) .
( أقبل ولا تخف ) من مكروه في الدنيا والآخرة .
( إنّك من الآمنين ) إنك من المطمئنين ، المحفوظين ، من قوله تعالى :
( أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ )
« 3 » .
( في كنف اللّه ) في حفظه وعنايته من كل شر في كل شيء .
لم يرد اسمه السبوح صراحة في القرآن الكريم ، بل ورد فعلا كقوله تعالى :
( سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
« 4 » وهو إشارة لأنّ كل ما في السماوات والأرض يسبح اللّه العزيز الحكيم ، والتسبيح للّه تعالى في كل شيء وهو ذكر للّه تعالى كما في قوله تعالى :
( تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً )
« 5 » وقوله :
( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ )
« 6 » .
وأما في الحديث النبوي قوله صلى الله عليه وآله وسلّم : ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) في باب الذكر برواية البخاري ومسلم . فهو سبحانه المسبح بكل لسان والمنزه عن كل شيء .
هامش
( 1 ) - سورة محمد الآية / 15 /
( 2 ) - سورة الصافات الآية / 45 - 46 /
( 3 ) - سورة القصص الآية / 31 /
( 4 ) - سورة الحديد الآية / 1 /
( 5 ) - سورة الإسراء الآية / 44 /
( 6 ) - سورة البقرة الآية / 152 /