وأما اسمه القهار فقد ورد في القرآن الكريم في ستة مواقع .
في قوله تعالى :
( يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ )
« 1 » وقوله :
( قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ )
« 2 » وقوله :
( وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ )
« 3 » .
وقوله :
( قُلْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ )
« 4 » وقوله :
( سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ )
« 5 » وقوله :
( يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ )
« 6 » .
والمقصد من الدعوة بإسميه القابض القهار ، هو طلب قبض السوء والشر عن الطالب الناتج عن خديعة ومكر الماكرين المخادعين من الخلق ، وطلب القهر لهم عنه نادمين خاسرين متحولين بكبرهم .
كما صرف قارون المتكبر المتعالي وخسفت به الأرض ، وما كان له ناصرا وكذلك أمثاله ، وقبض السوء والشر لا بدله من قوة قهر لإزالته من نفوسهم أورده من المتكبرين والمخادعين عليهم .
3 ) فوائد الدعوة الظاهرة والباطنة :
1 ) اعلم أنّ القبض بيد اللّه القابض لكل شيء في السماء والأرض ، والقهر لعباده كذلك ، كما في قوله تعالى :
( وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ )
« 7 » .
هامش
( 1 ) - سورة يوسف الآية / 39 /
( 2 ) - سورة الرعد الآية / 16 /
( 3 ) - سورة إبراهيم الآية / 48 /
( 4 ) - سورة ص الآية / 65 /
( 5 ) - سورة الزمر الآية / 4 /
( 6 ) - سورة غافر الآية / 16 /
( 7 ) - سورة الأنعام الآية / 18 /