2 ) يتعلم الذاكر للإسمين الشريفين ، أن يراقب نفسه ويحاسبها في كل حال ويجيب سؤال السائلين له من الخلق ، بقدر ما يستطيع من تقديم العون والمساعدة لهم في قضاء حاجاتهم .
3 ) مراقبة الدوام على الذكر بالإسمين ، تصل الذاكر بربه دائما ، وتؤدي لمراقبة اللّه تعالى له
( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ )
« 1 »
4 ) دوام الذكر بالإسمين ، تحفظ اللسان والحواس عن التصرفات السيئة وتحسن الخلق بين الناس ، وبالتالي يبتعد بالذكر عن الأخطاء والذنوب ، فيحصل له الإجابة
5 ) صفاء النفس ، وعلو الشأن بين عوالم الملك والملكوت ، وعقد ألسنة السوء
إشارة لطيفة
لو كنت تعمل مراقبا عند ذي قوة أو سلطان أو حاكم ، وأحسنت المراقبة كما يطلب منك مولاك ، وسألت مولاك مسألة أو حاجة لك أو لغيرك ، فلابد أنه يعطيك ما تريد بسبب إخلاصك في عملك له ، فانظر ما يعطيك من حاجة فهي محدودة ، هذا عطاء عبد لعبد ، وانظر مراقبة أعمالك في نفسك وغيرك ، فبقدر إخلاصك مع اللّه تعالى يكون عطاؤه تعالى لك وهو الخالق الذي لا حدّ لعطائه ولا حدود في كل حال وزمان ومكان فافهم ترشد .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة / 152 /