( وأهلي ) من الذل والضياع .
( ومالي ) بان يكون مباركا حلالا كافيا .
( وولدي ) من الفتن والعقوق والجهل والمحن .
( وداري ) من الدمار والخوف والسرقة وما شابه ذلك .
( بكلاءة ) بحفظ كامل من قوله تعالى :
( قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ )
« 1 » يكلؤكم أي يحفظكم ويحرسكم .
( إغاثة ) إجارة ( من غوث ) من قوله تعالى :
( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ )
« 2 » .
( إعاذة ) امتناع من قوله تعالى :
( وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ )
« 3 » .
( وما هم ) أي المخلوقات من الإنس والجن والحيوانات .
( بضارّين به ) أي بسحرهم ومكرهم وحسدهم وغير ذلك من الضرر .
( من أحد ) أي أحد للحفظ الإلهي .
( إلّا بإذن اللّه ) بقضاءه وقدره تعالى .
وهذه الآية من سورة البقرة مناسبة لطلب الدعوة وكلماتها وأسماءها في الإعاذة والحراسة والحفظ من ضرر الخلائق ، ومن أصعب الأمور السحرية .
وهي المضروبة من السحر والشياطين ، ومن اتبعهم بممارسة أعمال الفتنة والتفريق بين المرء وزوجه .
هامش
( 1 ) - سورة الأنبياء الآية / 42 /
( 2 ) - سورة الأنفال الآية / 9 /
( 3 ) - سورة البقرة الآية / 67 /