علم العاقل :
وبالإسناد قال : حدثنا علي بن أحمد التّميمي حدثنا موسى بن أحمد بن عمران سمعت أبي يقول : سئل ذو النون : متى يصحّ للعاقل حقيقة اسم العلم ؟ فقال : إذا فقه قلبه ، وخبرت جوارحه بالعمل ، ووافق باطنه ظاهره ؛ عند ذلك يستحق اسم العلم .
علماء هذه الأمة هم بمثابة أنبياء الزمان :
روى هذا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وسمعت عبد العزيز المهدوي بتونس عام تسعين وخمسمائة يقول : علماء هذه الأمة أنبياء سائر الأمم . وبالإسناد قال : حدثنا أحمد بن محمد الوراق ، حدثني إبراهيم بن شيبان ، سمعت أبا عبد اللّه المغربي ، سمعت ذا النون المصري يقول : في هذه الأمة في كل مائة فترة يموت العلماء والحكماء ، ثم يبعث اللّه على عدد الأنبياء حكماء فيردون الخلق إلى اللّه ، وهم بمثابة أنبياء الزمان « 1 » . وقد اجتمعت الجماعة من أصحاب القلوب والكشف والاطلاع والمحدثين وبعض علماء الرسوم على أنه لا بدّ من قائم بالحق في رأس كل مائة سنة .
مناجاة نفسيّة :
وبالإسناد حدثنا محمد بن أحمد بن محمد حدثنا عبد اللّه بن محمد بن ميمون سمعت ذا النون في مناجاته : سيّدي ! زمان نكيد ، وبلاء عتيد ،
هامش
( 1 ) انظر ابن باكويه الشيرازي ، أخبار العارفين ، والسيوطي ، مخطوطة باريس رقم 2800 ، الورقة 138 أ ، وانظر كذلك كتابنا « علماء التجديد في الإسلام » ، القاهرة ، 1989 ، ص 6 .