تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شجون المسجون وفنون المفتون — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
لا تقع عليه من حيثه بل من حيثنا لنعرفه بها . شعر : [ مجزوء الوافر ]
رجال إن وصفتهم * فبي عن وصفهم لكنه
هم الأحرار حين رأوا * سوى محبوبهم فتنه
متى عرفوه ما عرفوا * وهذا عندهم سنّه « 1 »
معارفهم مع الجنّات * عادت عندهم جنّه
وعاد الموت بينهم * وبين حبيبهم جنّه
فقد ركبوا جواد الصّب * ر بين الموت والمحنة
وهم للموت ينتظرو * ن وهم عليهم المنّه

تعريف :

ومن كان إطلاق الجمال حجابه ، ومشهوده في الجزء ، وممّا يرى الكلّ ، ولم يجعل الأشواق من كلّ جانب مطايا إلى المحبوب ، تاهت به السّبل .

تحقيق :

العبودية في تنزيه الرّبوبيّة . نظم : [ 36 / آ ] [ البسيط ]
يهيم شوقا وما تخفي سرائره * وفيك باطنه أضحى وظاهره
عبد بحبّك قد أفنى أوائله * وفيك يا سؤله تفنى أواخره
يا من يشير إليه القلب معترفا * بأنّه فوق ما تحوي ضمائره
إن غبت عنك فعنّي لا تغيب وهل * أنسى الذي أنا بالنّسيان ذاكره
من كان أقرب من ذاتي إليّ ففي * طرفي أراه وفي قلبي مخاطره
هامش
( 1 ) في م : « متى عرفوا فما عرفوا » .