مستشهدا بقوله تعالى :
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ
( 17 الحاقة )
ويفيض في هذه المسألة تحليلا وعمقا .
ثم يفرق تفريقا لم يرد عند أحد من قبل .
فانظر إليه يفرق بين القطع بأمر ، واليقين بأمر .
فأنت حين تقطع بأمر ليس من الضروري أن يكون هذا القطع يقينا ، فيقول ذلك مفرقا أيضا بين :
- عين القطع ، وعين اليقين .
- وعلم القطع ، وعلم اليقين .
- وحق اليقين .
- وحقيقة اليقين .
فيقول :
عينك إذا لم تغلط فهي عين اليقين ، وإذا غلطت فمن عين القطع .
وكذلك :
وعلمك إذا لم يغلط فمن علم اليقين ، وإذا غلط فمن علم القطع .
أما حق اليقين :
فهو أن ينطق عندما تميزت له صفات الفصل بين الهمم في الأمر الذي انبعث عنه وحكم المزاج لصاحب الهمة .
وحقيقة اليقين :