الإسماعيلية . وأوكد أنها قراءة غير كافية ، لأنها تحتاج إلى دراسة دقيقة ومعمقة ، وأرجو أن أوفق لاحقا على إغنائها أكثر فأكثر .
وأتمنى أن لا يظل انتساب ابن عربي للحركة الإسماعيلية مغفلا ، فكثير ما تعقد الندوات واللقاءات حول هذه الشخصية الكبيرة ولكن الجميع يغفلونها . . !
محمد امين أبو جوهر دمشق 2002
كتاب المعرفة — صفحة 23
مساهمون: ابن عربي
ص٢٣