فصل : [ مشاهدات كونية ]
تبدو في الغيبة سماوات وفيها كواكب وشموس وأقمار ، كلها أسباب اليقين ، ولكن لهذه الكواكب تفسير ومعنى ؛ فقد تكون قرآنا ، وقد تكون جواهر الأشخاص من الناس .
فإن بدت له « 1 » ، وهي ثابتة في سمائها ، غير هاجمة عليه ؛ فإنه يرد عليها ويزورها . وإن هجمت عليه ودخلت في داخله ، فإنها ترد عليه وتزوره . . وكبرها وصغرها ، وصفاؤها ، وخفاؤها ونورها ، وكثرتها وقلتها ، واجتماعها وافتراقها ؛ آيات وعلامات على الكبر والصغر والصفاء والخفاء والنور والكثرة والقلة والاجتماع والافتراق ، الكائنة في الزّوّار . .
وقد يشاهد البروج والمنازل - وما يدخلها من السبعة السّيّارة « 2 » - فيكون لها معنى وواقعة استقبله ، وستدخل في الوجود .
[ معاينة ]
غبت ، فرأيت الشمس خرجت من القوس ودخلت في الجدى . .
فدخل علىّ وزير أمير تلك الخطة « 3 » ليزورنى ، وأنا حينئذ في الخلوة ، ففهمت أنه تواضع الأمير للفقير .
هامش
( 1 ) أي : بدت للسيار .
( 2 ) هي الكواكب السبعة السيارة عند العرب : الشمس والقمر - ويقال لهما « النّيّران » وزحل والمشترى والمريخ والزهرة وعطارد - ويقال لها الخمسة المتحيرة - لتحيرها في السير رجعة واستقامة ( كشاف اصطلاحات الفنون ص 1235 ) .
( 3 ) الخطة : المنطقة .