شرح
وقال العارف باللّه الشيخ عبد الغني النابلسي :ويا حيّ طيّب لي حياتي وقم على * أموري يا قيّوم بالرّفق كما لياوقال الإمام الشيخ أحمد بن محمد الدّردير :ويا حيّ يا قيّوم قوّم أمورنا * ويا واجد أنت الغنيّ فأغنناوقال الشاعر محمد عبد اللّه القولي :خالق الأكوان ما أعياك شيّ * وبديع الخلق طرّا أنت حيّ
يا إلهي أنت للأحياء ربّ * ما لهم إلّاك ربّ يا عليّ
يا إلهي إن ترد شيئا فيحيا * فلأنت اللّه ما إلاك حيّوقال الشاعر أحمد مخيمر :خالق الموت والحياة هو الحيّ * مفيض الحياة في الأشياء
في الغصون الخضر الجميلة ، في * الطّير المغني ، في الغابة الشّجراء
في الكلام الجميل من فم إنسا * ن جميل عذب شفيف الصّفاء
فالحياة الّتي نرى قبس من * نوره فيه لمسة للبقاء
نوره في الوجود ما غاب فوق الأرض * حيّ عنه ، ولا في السّماء* * * القيوم : القائم بنفسه ، والمقيم لغيره ذاتا وتدبيرا ، وهو القائم بنفسه مطلقا لا بغيره ، وهو مع ذلك يقوم به كلّ موجود ، حتى لا يتصور وجود شيء ، ولا دوام وجوده إلّا به .
قيل : القيّوم : هو الدّائم الباقي الذي لا يزول .
وقيل : هو المقيم للعدل القائم بالقسط .
وقيل : هو القائم بنفسه ، الغنيّ عن غيره ، الذي لا ينام .
قال مجاهد : هو القائم على كلّ شيء .
وقال قتادة : هو القائم على خلقه بآجالهم وأعمالهم وأرزاقهم .
وقيل : القيّوم : المدبّر المتولّي لجميع الأمور التي تجري في الكون .