تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منظومة أسماء الله الحسنى — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
شرح
وحافظ الخلق أن يلقوا بأنفسهم * إلى الخلائق زرافات ووحدانا خلقت فيهم عيونا يبصرون بها * وقد خلقت بهم للسّمع آذانا لو لم تكن أنت يا ربّاه حافظهم * لم تشهد الأرض فوق الأرض إنسانا* * * المقيت : خالق الأقوات بدنيّة وروحانيّة ، وموصلها للأشباح والأرواح . قال ابن عباس رضي اللّه عنهما : إنّ المقيت هو المقتدر . وقال ابن الأثير : من أسماء اللّه تعالى المقيت ، وهو الحفيظ . وقيل : المقيت : هو الذي خلق الخلق ، وساق إليهم الأقوات ، وأوصل إليهم الضّروريّات والكماليات . وقيل : المقيت : هو المتكفّل بإيصال أقوات الخلق إليهم . قال الرّازي : المقيت : من شهد النّجوى فأجاب ، وعلم البلوى فكشف واستجاب . وقيل : هو المتكفّل بأرزاق خلقه ، وخالق الأقوات . وقال ابن منظور : المقيت من أسماء اللّه الحسنى هو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدّر . * * * قال العارف باللّه الشيخ عبد الغني النابلسي :وللقلب فاحفظ يا حفيظ وأنت يا * مقيت فصيّر قوتي الذّكر خالياوقال الإمام الشيخ أحمد بن محمد الدردير :وكن لي حفيظا يا حفيظ من البلا * مقيت أقتنا خير قوت وهنّناوقال الشاعر محمد القولي :مطعم الأحياء يا ربّا تعالى * يا كريما ليس إلّاك المقيت هتفت باسمك أصناف البرايا * يا عظيما أفردت فيه النّعوت يا عظيما ليس إلّاك إله * يا غنيّا ليس إلّاك المقيت
منظومة أسماء الله الحسنى — صفحة 70 | عبد القادر الجيلاني / محمد عبد الرحيم