يا مسكين ! ! هو محمول الرّبّ وهو مراده ، وهو يربّيه في حجر قربه ولطفه ، أنّى يصل الشّيطان إليه وتتطرّق القبائح والمكاره في الشّرع نحوه ؟ ! أبعدت النّجعة ، وأعظمت الفرية وقلت قولا فظيعا ، تبّا لهذه الهمم الخسيسة الدّنيّة والعقول النّاقصة البعيدة والآراء الفاسدة المتخلخلة .
أعاذنا اللّه والإخوان من الضّلالة المختلفة بقدرته الشّاملة ورحمته الواسعة ، وسترنا بأستاره التّامّة المانعة الحامية ، وربّانا بنعمه السّابغة وفضائله الدّائمة بمنّه وكرمه تعالى شأنه .
* * *
فتوح الغيب — صفحة 240
مساهمون: عبد القادر الجيلاني
ص٢٤٠