وإلا فلا اسم غير [ . . . * . . . . . ] « 1 »
[ . . . . . . . ] « 1 » * وليس له إلا الصفات مواضع
تنزه ربي عن حلول بقدسه * وحاشاهما بالاتحاد بواقع
ومهما تجد الروح جسما فإنها * لتصوير ذاك الجسم في الصور تابع
فيتبعها في صورها وارتفاعها * ويتبعه إن جر يوما طبائع
فمن سبقت للّه فيه عناية * فغير مكوث في التراب يسارع
فإن روفقت بالتزكيات رقت به * إلى المركز العالي الذي هو رافع
وإن ضعفت واستولت النفس والهوى * فكن تبعا للجسم إذ قام تابع
فتشفى به في سجن طبع ولو رقت * به كان مسعودا وفي العز راتع
وإن نزول الجسم للخلق في الثرى * سواء فما من بعد ذاك تنازع
ومن بعدته السابقات فإنه * له بين نبت والثريا تراجع
[ . . . . . * . . . . . ] « 1 »
تركت لها الأسباب شغلا بحبها * ووجدا بنار قد حوتها الأضالع
وأشغلني شغلي بها عن شواغلي * وفيها فإني للعذار مخالع
خلعت عذارى في الهوى وزهدت في * مكاني وإمكاني وما أنا جامع
وألقيت إنساني فألقيت مهجتي * وجافيت نومي بل جفتني المضاجع
وسلمت نفسي للصبابة راضيا * بحكم الهوى تحت المذلة خاضع
وفوّضت أمري في هواها توكلا * ليقطع في حكمي بما هو قاطع
فأنزلني من أوج عزي ذلة * فلي بعد رفع الاقتدار تواضع
عنيت فأغناني عنائي بحبها * وعندي أمان نحوها وضرائع
طرحت على أرض الهوان رئاستي * لها نعمة طرحا لقدري رافع
لبست لباس الوجد فيها خلاعة * لباس الهوى في الحب ما أنا خالع
وقد أودعتني تربة الذل والشقا * وجرد راجي راحل وموادع
ولي في هواها هتكة وتبذذ * على أن قلبي في هواها مضارع
جعلت اعتقادي في هواها وسيلتي * فيا ضعف مشفوع له الفقر شافع
هامش
( 1 ) ما بين [ ] بياض بالأصل .