في السفن الشهب البغاة صور * مرضى القلوب والبحار عبر
غلمانهم للأشقياء عملة * قطاع قضبان لأجل الفيلة
والعقلاء شرد « * » ومنتهى * جموعهم في السبع والعشر انتهى
أما جموع القلة فأوزانها أربعة هي على صيغ :
1 - أفعل « 1 » . 2 - أفعال . 3 - أفعله « * * » . 4 - فعله « * * * » .
ومع كل ذلك يبقى الباب مفتوحا أمام شذوذ محتمل عن القاعدة ، فالباب كما قلنا صعب المراس .
والإشارة . .
يتكاثر النوع ( الإنسانى ) - وهذا هو المهم في نظر الشيخ - حسب القاعدة القرآنية
مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
( المؤمنون : 27 ) التي تحوى أيضا كائنات أخرى غير الإنسان . نقول يتكاثر البشر ثم يبدأون في التشرذم جماعات وجماعات حسب طبائع أو دوافع أو أصول أو مواقع جغرافية . . .
الخ هذه الأسباب المعروفة ، وتأخذ كل جماعة اسما ووصفا ، ويتحمس الفرد المنصوى تحت الجماعة لأهدافها وطموحها . وإذا حكمنا الأصل قلنا إن الخير غاية مثلي للنظام الإنسانى ، وإذا فالخيرون أكثر عددا من الأشرار ، وهذا يطابق النسبة النحوية لجمع التكسير فجموع القلة أربع صيغ أما الكثرة فثلاث وعشرون وتزيد . هذه هي النظرة الفوقية للموضوع . أما لو تغلغلنا في دواخل هذه المجتمعات . . ولنأخذ مجتمع الصوفية مثلا - وهو مناط الرؤية عند الشيخ - فإننا نصدم بأن العكس هو الصحيح . .
هامش
( * ) بضم الشين وفتح الراء وتشديدها .
( * * ) بفتح الهمزة وسكون الفاء وكسر العين .
( * * * ) بكسر الفاء وسكون العين وفتح اللام .
( 1 ) بفتح الهمزة وسكون الفاء وضم العين .