تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩
في الفطين الحادي عشر والثاني عشر من هذا الكتاب تناول الشيخ في عجل جمع التكسير ، وكيف أنه في كثير من الأحيان لكي يتخذ قوامه يحدث في مفرده شئ من الهدم أو التغيير ، ولا يخضع ذلك في الأغلب إلى قاعدة مطردة تريح الدارس ، ولهذا تعددت صيغ هذا النوع من الجموع ، ونشأت اصطلاحات مثل : جمع قلة وجمع كثرة ، وسماعى وقياسي . . في محاولات لضبط أمر « * » عسير ( فأقسامه تكثر وكذلك أحكامه ) وهو هنا يفصل « * * » الأمر . ولنضرب أمثلة على ذلك : قد تحدث تغيرات في المفرد - مسموعة أو قياسية - مثل : صنو وصنوان ( التغيير هنا بالزيادة ) . تخمة وتخم ( التغيير هنا بالنقص ) . أسد وأسد « * * * » ( التغيير هنا بتبديل الشكل ) . رجل ورجال ( التغيير هنا بزيادة وتبديل الشكل ) . قضيب وقضب ( التغيير هنا بنقص وتبديل شكل ) . والشيخ هذا يركز على فكرة معينة هي قضية الكثرة والقلة في فئات هذا الجمع . والأول ما فوق العشرة إلى مالا نهاية له من الصيغ ، وقد نظمها بعض الظرفاء على هذا النحو محاولا أن يحصر السبعة عشر جمعا ( المشهورة ) :
هامش
( * ) بكسر الراء المنونة . ( * * ) بضم الياء وفتح الفاء . ( * * * ) بفتح الألف والسين ، والجمع بضم الألف والسين .