في الفطين الحادي عشر والثاني عشر من هذا الكتاب تناول الشيخ في عجل جمع التكسير ، وكيف أنه في كثير من الأحيان لكي يتخذ قوامه يحدث في مفرده شئ من الهدم أو التغيير ، ولا يخضع ذلك في الأغلب إلى قاعدة مطردة تريح الدارس ، ولهذا تعددت صيغ هذا النوع من الجموع ، ونشأت اصطلاحات مثل : جمع قلة وجمع كثرة ، وسماعى وقياسي . . في محاولات لضبط أمر « * » عسير ( فأقسامه تكثر وكذلك أحكامه ) وهو هنا يفصل « * * » الأمر .
ولنضرب أمثلة على ذلك :
قد تحدث تغيرات في المفرد - مسموعة أو قياسية -
مثل : صنو وصنوان ( التغيير هنا بالزيادة ) .
تخمة وتخم ( التغيير هنا بالنقص ) .
أسد وأسد « * * * » ( التغيير هنا بتبديل الشكل ) .
رجل ورجال ( التغيير هنا بزيادة وتبديل الشكل ) .
قضيب وقضب ( التغيير هنا بنقص وتبديل شكل ) .
والشيخ هذا يركز على فكرة معينة هي قضية الكثرة والقلة في فئات هذا الجمع .
والأول ما فوق العشرة إلى مالا نهاية له من الصيغ ، وقد نظمها بعض الظرفاء على هذا النحو محاولا أن يحصر السبعة عشر جمعا ( المشهورة ) :
هامش
( * ) بكسر الراء المنونة .
( * * ) بضم الياء وفتح الفاء .
( * * * ) بفتح الألف والسين ، والجمع بضم الألف والسين .