( * * ) يستخدم في المصطلح كلمة « صلة » بمعنى ( زائدة ) ، كما سنرى .
( * * ) يقتضينا ذلك كله أن نطيل نفسنا في عرض مسائل النحو الظاهر حتى نجلو منطلقات الإشارة ، وندرك احتمالاتها .
* * * « ما » من الأدوات التي تطالعك بوجهها في أبواب كثيرة العدد في نحو الظاهر ، فأنت ستجدها في باب النفي ، وباب الاستفهام ، والموصول ، والشرط ، وكان وأخواتها ، وباب التعجب . وإن وأخواتها .
وستجدها مرة حرفا ومرة اسما ، ومرة مصدرية ظرفية . . وقد تجدها كافة . . وغير ذلك . .
وقد أراد الشيخ في هذا الفصل أن يوظف هذا الاتساع في الاستعمال ل ( ما ) ، وأن يجعل ذلك وسيلة - كعهد نابه - إلى مقاصد بعيدة .
( أ ) ومن أمثلة استخدامها :
1 - صلة ( - زائدة ) غير كافة مثل « مما خطيئاتهم أغرقوا » ولبيان أن الشيخ يستخدم « صلة » التي جاءت في النص بمعنى « زائدة » نسمعه عند قوله تعالى :
« فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا »
( كان ههنا في اللفظ صلة ، وحملوا ذلك منها على الاستهانة بفعلتها ) .
وفي موضع آخر عند « وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه » أي ( فلما ذهبوا به وألقوه في غيابة الجب أوحينا إليهم فتكون الواو صلة والإشارة : أنه لما حلت بهم البلوى عجلنا لهم التعريف بما ذكرنا من البشرى ) .
2 - زائدة كافة : إنما الحياة الدنيا لهو ولعب .
3 - نافية : ما علمت النبأ إلا الآن .