( أ ) ترخيم النداء :
فقد يكون المنادى مختوما بتاء التأنيث : علما أو غير علم مثل : يا عائش في يا عائشة ، ويا ثق في ثقة .
أو يكون علما لمذكر أو مؤنث بشرط أن يكون غير مركب وأن يزيد على ثلاثة أحرف مثل : يا جعف - ويا سعا في جعفر وسعاد .
ومنه قراءة ابن مسعود « ونادوا يا مال « * » » أي يا مالك .
( ب ) الترخيم عند الضرورة الشعرية :
وهو مقصور على غير المنادى ، ولكنه صالح للنداء كقول امرئ القيس :
لنعم الفتى تعشو إلى ناره * طريف بن مال « * * » ليلة الجوع والخصر « * * * »
أي طريف بن مالك :
أما حركة آخر المرخم ففيها رأيان : إما أن تنوى المحذوف فلا تغير ما بقي ، لأن المحذوف في نية الملفوظ وتسمى هذه لغة من ينتظر فتقول : يا جعف ( بالفتح ) ويا حاد ( بالكسر ) ، ويا منص ( بالضم ) في منصور ويجوز ألا تنوى المحذوف فتبنى على الضم كأنه آخر الاسم وتسمى لغة من لا ينتظر .
* * * وضع الشيخ أمام ناظريه كل هذا الذي يحدث في باب الترخيم ، واستفاد من المعطيات الناجمة عن ذلك من تغيرات وحذف وتخفيف واختلاف في إعراب الأواخر ورجوع إلى السياق لفهم المراد ، وخرج من
هامش
( * ) بكسر اللام .
( * * ) بكسر اللام وتنوينها .
( * * * ) بفتح الخاء والصاد .