إن كان ذاك كما تروم فأخبروا * أنى له ( أنى ) يعود شروقه « 37 »
( اللطائف : 3 / 126 )
ج - أبيات الاستشهاد
1 - في أول سورة براءة : « ذكر الله البراءة من المشركين قطعا ، فلم تصدر بذكر الرحمة ، وقد كان بين الرسول عليه الصلاة والسلام وأولئك المشركين عهد . . فنزل الخبر من الغيب بغتة ، وأتاهم الإعلام بالفرقة فجأة ، فقال :
« بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ »
.
وأنشدوا :
وكان سراج الوصل أزهر بيننا * فهبت به ريح من البين فانطفا
( اللطائف : 3 / 6 )
2 - « كيف يكون المفلس من عرفانه ، كالمخلص في إيمانه ؟ وكيف يكون المحجوب عن شهوده كالمستهلك في وجوده ؟
كيف يكون من يقول ( أنا ) كمن يقول : أنت ؟ وأنشدوا :
وأحبابنا شتان « 38 » : واف وناقص * ولا يستوى قط محب وباغض
( اللطائف : 3 / 10 )
هامش
( 37 ) في الأصل : أن يعود . ورجحت : أنى يعود ، لاستقامة الوزن .
( 38 ) اسم فعل ماض بمعنى : افترق .